الجمعة، 13 يناير 2012

عشــية الذكـرى الخامســة لجريمــة العصــر احـتـلال العـراق




كي لانترك التاريخ دون بصمة عراقية ورؤيا عراقية لخلفية الاستهداف للعراق والحدث المروع وعنصر التخطيط لاحتلاله وحجم المؤامرة التي احيكت ضده





الـحــرب لا مـفــر مـنـهــــا

1 . ليلة العدوان الامريكي على العراق وقد انهت القوات الغازية استعداداتها النهائية للمعركة وفق الدلائل النهائية في مسرح العمليات وساحة المعركة واصبحت لدى العراقيين كافة قناعة ان الحرب المفروضة حتمية لا مفر منها وساعاتها مقبلة وان هذه الحرب بمثابة قدر قدره الله للعراقيين وفشلت جميع المحاولات والطرق والوسائل لتفادي هذه الحرب وبات الخيار الاخير الغالب هو دخول الحرب والدفاع عن العراق بما تيسر من قدرات وكان الجميع يستذكر ويلات الهجوم الوحشي الامريكي عام 1991 والحملات المتعاقبة 1992, 1993, 1996, 1998, واكثر هذه الامور ايلاما هي قصف ملجا العامرية عام 1991 والذي ذهب ضحيته مئات الاطفال والنساء والعجزة وكان هذا الملجا مدني مخصص لاغراض حماية المدنيين من اضرار الحرب وكانت جريمة بشعة بكل المقاييس ونفذت عن عمد لغرض خلق حالة من الهيجان الشعبي واخلال الصف الوطني كما اشار المستشارين النفسيين للحرب بذلك , والجميع ينتظر ما تؤول اليه هذ الحرب وخصوصا كانت الوقائع تشير الى عمق ووحشية الاستهداف الذي يشمل العراق كله ليس نظام او اشخاص او حزب او فئة او طائفة او رئيس كما يصورون والنتائج خير دليل, وينشغل اليوم الراي العام العالمي الامريكي والغربي برفضه احتلال العراق واعتباره جريمة كبرى وتخرج هذه الايام مظاهرات واسعة في الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وعدد من الدول الاخرى ترفض المحرقة العراقية والتجاوز على الشرعية الدولية وايقاف التداعيات الاقتصادية والسياسية والشعبية التي يعاني منها العالم من جراء الحرب وسط تدجين كامل للموقف العربي الرسمي والشعبي تجاه الحدث الجلل الذي اصاب العراق والامة العربية والمآسي والضحايا وتفكيك العراق دولة وشعبا ومجتمعا ليصبح دويلات طائفية وعرقية متعددة الولاء والتمويل والاتجاه بعيدا عن المنظور الوطني او تحقيق ابسط مقومات بالامن الوطني والقومي ويرافقه نفوذ اقليمي ودولي متعدد لا يخدم المصلحة العليا للعراق والعراقيين ليلقي بظلاله على العالم العربي ويجعله عرضة للانهيار وبات وشيكا حسب مرتكزات الاستراتيجية الامريكية ومن تحالف معها سرا وعلنا لتنفيذها منطلقا من العراق.



استعرضنا في الجزء الاول الخلفيات التاريخية للاستهداف والابعاد الحقيقة للاستراتيجية الامريكية وتحولها من الرد الناعم الى الرد القاسي وانتهاج الحروب الاستباقية والتقسيم الناعم للدول وتغيير الخارطة السياسية وفق ابعاد الصراع الحالي مع الاحتفاظ بمرتكزات الاستراتيجية قيد التنفيذ وحسب الاسبقية وحالة الصراع وتطوراته, لقد تناقل الاعلام قبيل الغزو باشهر الحرب المحتملة على العراق ومراحل التهيئة وقبل اشهر قليلة من الغزو تغيرت صيغة الاعلام الى الحرب الوشيكة على العراق واتبعت الولايات المتحدة الامريكية نهجا معروفا في الاعداد يشابه في مفاصله نهج الاعداد لحرب الخليج الثانية واعتمد على عدة امور تكتيكية ومحورية شاملة لتحقيق الغزو

(الـنـفــط دم الـشــيـطـان الاســــود) 

2 0 النفط المحور الاساسي والرئيس في الحرب اضافة الى امن اسرائيل لان السلطة والثروة عنصران مترادفان في النظام الراسمالي الامريكي, والتحكم بمصادر الموارد امر ضروري لديمومة الجيوش والقواعد العسكرية الامريكية المتواجدة في العالم ورغم تاكيد وزير الخارجية الامريكي كولن باول ومسؤولين امريكان بارزين ان غزو العراق ليس هدفه النفط وانما كذبة اسلحة الدمار الشامل واسقاط النظام الا ان الكثير من المراقبين بما فيهم من الموالين للادارة الامريكية ومروجين افكارها مثل ( توماس فريدمان) يرون عكس ذلك وفقا لمقالات فريدمان عام 2003 نشرتة "هيرالد تريبون" قال فيها ((ان النفط هو احد الاسباب الاعداد للحرب ضد العراق واذا حاول اي شخص ان يقنعنا بغير ذلك فانة قطعا لايحترم عقولنا وتشير الدراسات الى ان اخر نقطة نفط في العالم ستكون في العراق الذي يملك 122 مليار برميل كأحتياط نفطي يمثل 15% من احتياط نفط العالم فيما نشرت دراسات امريكية اخرى صادرة عن ادارة معلومات الطاقة الامريكية احتياط النفط العراقي اكثر من200 مليار برميل وكما ان الكثير من حقول النفط لم تستغل حتى الان وعدد الحقول المستغلة بسيطة جدا وبالمقارنة مع الاحتياط النفطي للولايات المتحدة وكندا عن عشر سنوات معدودة وفي العراق يتجاوز100 عام علاوة على تكاليف استخراج برميل النفط في العراق ارخص بكثير عن بقية الدول المنتجة للنفط في العالم وتصل كلفة الاستخراج في العراق الى 95 سنت ويباع الان ب80$ للبرميل اي مستوى الربح بالبرميل يصل في الوقت الحاضر79$ دون عدادات تذكر او مراقبة دولية وتشير الدراسات الى ان احتياط الولايات المتحدة يصل2% من احتياط العالم واستهلاك الفرد الامريكي للوقود لا تستطيع ان تسد كفايته من الاحتياط مالم تستورد ومن هنا نجزم ان هذا يعني انهيار اكبر دولة صناعية في حالة قطع عنها النفط او توقف استيرادها للنفط واصدرت ادارة معلومات الطاقة الامريكية بالاشتراك مع شركة بريتش بتروليوم دراسة تفيد "الدراسات بخصوص الموارد مشتركة بين الحلفيين الامريكي والبريطاني" الانتاج النفطي العالمي عام1997بلغ 75 مليون برميل في اليوم وسيصل في عام 2010 الى 94 مليون برميل باليوم ويرتفع في عام 2015 يصل 105 مليون برميل باليوم وفي عام 2020 يصل الى 115 مليون برميل وبهذا الموقف يكون العراق الاول في قدرته على تلبية احتياج الاسواق العالمية (غير قادر على تلبية الحاجة المحلية الملحة لشعبه) ومن بعده السعودية – الامارات – الكويت - ايران – فنزويلا - واذا دققنا فنرى من الواضح ان جميع هذه الدول تخضع لقائمة الاهداف الامريكية للسيطرة والهيمنة واثارة الاضطرابات, وذكرت وكالة الانباء الفرنسية في تقرير نشرته في9/2/2003 نقلا عن نشرة (بترواستراتيجي) ان هناك صراع غنائم في الادارة الامريكية بين البنتاغون والخارجية حول من سيسيطر على النفط العراقي بعد الحرب, حيث يرى البنتاغون ضرورة سيطرته على القطاع النفطي فيما ترى الخارجية ضرورة استمرار ادارة قطاع النفط العراقي من خلال الشركة الوطنية العراقية, وهذه حقائق ومعطيات لاتقبل الشك كركائز لحرب الموارد, وتشير الخطط العسكرية كلها للسيطرة على منابع النفط الغنية في كركوك والموصل والجنوب الغني بالنفط, ومن منظور الهيمنة الامريكية لكونها القطب الاوحد كما ترى انها تحكم الامبراطورية النفطية التي تتحكم بالقوى الاخرى مثل اليابان – فرنسا –المانيا – الصين – الهند وكل القوى التي تحتاج النفط بشكل محوري.



النفط دم الشيطان الاسود

الـمنـــــاخ الــداخــلـــي

3 . يتمثل المناخ الداخلي في مجموعة العناصر البشرية، المادية، المعنوية التي تتفاعل وتتساند في سبيل تحقيق الهدف او الاستراتيجية او تكتيكاتها المختلفة لقد هيات الدوائر المخابراتية والسياسية, ومن خلفها الدوائر الاعلامية الموجهة لخدمة الاستراتيجية, المناخ الداخلي الملائم لحشد الطاقات والإمكانيات الماديــة والبشرية والتقنيــة والأهداف والخطط والبرامج والموازنات لتامين التاييد والدعم السياسي والاقتصادي والشعبي والحربي لغزو العراق تحت ذرائع مختلفة واهمها مايسمى الحرب على الارهاب بيافطته الواسعة والفضفاضة التي تبيح المحظورات جميعها بما فيها القانون الدولي والاتفاقيات الدولية كافة وتفعيل وسائل صنع الخوف في عقلية المواطن الامريكي من خلال احداث ايلول - حشد الراي العام الامريكي عبر منظومة الاعلام الجبارة والتي تسخرها دوائر المخابرات الامريكية لهيكلة العقل قبل تنفيذ الفعل وقد اشاعت تلك الوسائل مبررات الغزو الكاذبة وعبر خطابات رسمية ولقاءات متلفزة ومقالات ونشرات صحفية خطورة العراق – اسلحة الدمار الشامل عن طريق تصريحات جورج تنت مدير المخابرات المركزية السابق وكولن باول وزير الخارجية الامريكية وجون بولتن ونائب الرئيس ديك تشيني وغيرهم وكذلك مستشار الامن القومي كوندليزا رايس عندما صرحت بان العراق قد اشترى يورانيوم من النيجر وعلاقة الرئيس الراحل صدام حسين بالقاعدة وربطها باحداث ايلول عندما ذكرها في خطاب ديك تشيني مع ابراز بعض شهود الزور من المجرمين واللصوص الذين غادروا العراق خوفا من التبعيات القانونية وادعوا المعارضة السياسية وامتلاكهم معلومات بشان البرنامج النووي واسلحة الدمار الشامل وطبعا هذه بروبكاندة اعلامية لحشد الراي العام الامريكي وتضليله في اكبر عملية تظليل شهدها العالم وشخوصها سياسيين رفيعي المستوى ومنهم الرئيس بوش الذين اجادوا صناعة الخوف في قلوب وعقول الشارع الامريكي ليذهبوا الى غزو العراق دون تفويض دولي اي خارج الشرعية الدولية وبهذا تعتبر الولايات المتحدة وفقا للقانون الدولي دولة مارقة بل ومارست الادارة الامريكية دكتاتورية عالمية شمولية حين اعلن الرئيس بوش مقولته المشهورة" من لم يكن معنا فهو ضدنا وكانت الفضائح التي لاحقت برئيس الوزراء البريطاني توني بلير هي الاخرى مرت دون حساب حيث اعترف مستشاره المقرب جدا منه " اليستر كامبل" الذي اجبر على الاستقالة في30/8/2003 بانه ارتكب خطأين الاول هو سرقة تقرير اعده طالب عراقي ونسبته لاجهزة الاستخبارات البريطانية, والثاني هو الكذب وسوء الصياغة المتعمد للتقرير وكان قد وجهت اللجنة البرلمانية البريطانية لكامبل تهمة الخداع للبرلمان عندما نشر ملفا عن اسلحة الدمار الشامل العراقية واعقبه انتحار المثير للجدل لخبير الاسلحة البريطاني الدكتور ديفيد كيلي وهذا التضليل المشترك الذي رعاه بوش وبلير سبب دمار للعراق وتداعيات كبرى وازمات في العالم.

الـمـــنــــاخ الـخـــارجـــي

4 . ويعبر عن كافة الظروف والأوضاع الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والتقنية والعسكرية المحيطة بالعالم الخارجي, ويمثل المناخ الخارجي المصدر الأساسي الذي تحصل منه الاستراتيجية على الموارد اللازمة لها، والمجال الأوحد لتمرير اهدافها. وتتبلور سمات وخصائص المناخ الخارجي من حيث تأثيرها في أمور- الفرص- المعوقات- المهـددات-الموارد الاضافية ويعتمد على دراسة وتقويم الجوانب التالية:



الأوضاع والتطورات الاقتصادية المحلية، الإقليمية، العالمية- الاجتماعية والثقافية المحلية، الإقليمية، العالمية- والإمكانيات التقنية المحلية، الإقليمية، العالمية- النظم والتشريعات والقواعد الدوليه- الأوضاع والتطورات - حالة الصراع وتطوراتها وامكانية الحشد السلبي والايجابي- الادوات الموراد الاجنبية والمكتسبه-التحالفات والمصالح وغيرها من الامور الثانوية التي تدخل في صلب صنع الحدث, واستطاعت وفق هذه المقومات ان تحقق الولايات المتحدة بعض العناصر لشن هجومها على العراق وركز ت على محاور مهمة اساسية واخرى بديلة مع امكانية التحول الى خطط الطوارئ.

لقد فشلت الادارة الامريكية في تامين مناخ خارجي مثالي لشن الحرب اي فاقد المشروعية والشرعية بل ينسف الشرعية الدولية بالكامل , بدأت الولايات المتحدة تمارس ضغوطها المكثفة على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بغية استحصال قرار يخولها استخدام القوة ضد العراق، واستمرت في محاولاتها خارج المجلس لإقناع كل من فرنسا وروسيا والصين بضرورة التصدي عسكريا للنظام العراقي، بدعوى محاولاته الاحتفاظ بأسلحته ذات الدمار الشامل، وسعيه الدائب لإخفائها عن رقابة أعين المفتشين الدوليين، على الرغم من تقرير رئيس المفتشين [هانس بليكس] الذي أكد فيه عدم العثور على أية أسلحة جديدة، بعد أن استمرت فرق التفتيش منذ عام 1991 تدمر تلك الأسلحة، وكافة مصانع هيئة التصنيع العسكري. استمرت الولايات المتحدة وبريطانيا في محاولاتها لإقناع روسيا والصين وفرنسا لإصدار قرار جديد يبيح صراحة استخدام القوة ضد العراق بدعوى عدم التزام النظام العراقي بالقرار 1441. 

لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، فقد رفضت كل من روسيا وفرنسا والصين إصدار قرار بالحرب، متحدين الإصرار الأمريكي، مما أدى إلى غضب الرئيس بوش من موقف هذه الدول، وبوجه خاص فرنسا الحليفة الأوربية التقليدية للولايات المتحدة، والتي أعلنت صراحة بأنها ستستخدم حق النقض [الفيتو] في مجلس الأمن إذا ما قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا مشروع القرار الذي جرى إعداده من قبلهما.

فقد أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في العاشر من آذار2003 في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي إن بلاده ستستخدم حق النقض[ الفيتو] ضد مشروع القرار الذي أرادت الولايات المتحدة تمريره في مجلس الأمن، والذي يخولها اللجوء إلى الحرب ضد العراق، وأضاف شيراك أن الحرب هي أسوأ الحلول للأزمة العراقية، رافضاً الحل العسكري ضد العراق إلا بعد أن يعلن المفتشون الدوليون أنهم لم يعودوا قادرين على العمل هناك. 

كما أعلنت الحكومة الروسية في اليوم نفسه على لسان وزير خارجيتها [إيغور إيفانوف] أن بلاده ستستخدم حق النقض [الفيتو] كذلك ضد مشروع القرار الأمريكي البريطاني المعروض على مجلس الأمن بمنح مهلة للعراق حتى 17 مارس 2003 لنزع سلاحه غير التقليدي، وقال إيفانوف في تصريحات صحفية بموسكو إن مشروع القرار يعتبر إنذارا غير قابل للتطبيق. 

ولاشك أن مواقف الدول الثلاث فرنسا وروسيا والصين في أساسها تخضع للمقومات الشرعية الدولية ومصالحها الاقتصادية التي تسعى الولايات المتحدة إلى استلابها منها، وإحكام هيمنتها المطلقة على نفط الخليج، ومن هنا كان التناقض في المواقف بينهم في مجلس الأمن حيث سعت هذه الدول إلى حل الأزمة بالوسائل السياسية والدبلوماسية، في حين انفردت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا في قرارهما اللجوء إلى القوة العسكرية، بصرف النظر فيما إذا قبل الآخرون أم رفضوا ذلك وهذ سابقة خطيرة انتهجها بوش وادارتة لنسف الشرعية الدولية وقوانينها بالكامل. 



الـعـراق لــن يـكـون تـهـديــدا لاي دولــــة



5 . لن يكون العراق تهديدا لاحد كما يصرح به الرئيس الامريكي بوش في خطاباته بعد ان اصبح الهدف الرئيس للحرب ازالة النظام وليست اسلحة الدمار الشامل او العلاقة مع القاعدة مبررات شن الحرب وقال ان العراق لم يعد مصدر تهديد لجيرانه واغفل ان العراق كان يتعرض للهجمات الامريكية منذ عام 1991 وحتى واحتلاله 2003.

• لن يكون العراق دولة جوار لامريكا او بريطانيا ولا توجد حدود مشتركة برية وبحرية وجوية بينهما مما يشكل تهديداً لهذه الدول او الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة ضمن المرتكزات الاساسية لشن الحرب.

• نفذ العراق جميع قرارات ومقررات الامم المتحدة ونزع جميع اسلحة الردع الاستراتيجية الصاروخية. 
• العراق دولة من دول العالم الثالث وليست دولة ارتكاز ضمن مقومات الصراع الدولي

• العراق يخضع لحصار شامل لكل شيء منذ عام 1990 مما يجعلة دولة فقيرة غير قادرة على تامين مقومات الحرب والصراع مع دولة كبرى

• استنزف العراق الكثير من قدراتi العسكرية في حرب عام 1991 وفرضت علية قرارات تخفض من حجم قوتi العسكرية من 45 الى20 فرقة وخضع كما ذكرنا اعلاه الى تفكيك مصانعه العسكرية وقوته الصاروخية بل لم يمتلك العراق اي سلاح ردع استراتيجي ليكون رقم ضمن معادلة الصراع ولا يمتلك سوى صورايخ بمديات محلية لا تتعدى 100كم ضمن قدرات الدفاع المحدود وحتى لا ترتقي لمقومات الدفاع السوقي اي ان العراق لايشكل خطرا عسكريا كتهديد 

• فرض خطوط الحظر(no fly zoon) شمال وجنوب العراق (32.33.36) مما يحدد حركته وكشف ومعالجة اي مناورة عسكرية ضمن الحدود الجغرافية لدولة العراق

• الحرب على العراق لم تنهي عند عام 1991 بل استمرت الحملات العسكرية الامريكية خارج اطار الشرعية الدولية باستهداف العراق وقتل المدنين للاعوام 1992, 1993, 1996, 1998, وعمليات التجريد الجوي قبيل الغزو دون رد عسكري عراقي صاروخي او تصدي فلم يسقط العراق طائرة واحدة من الطائرات الامريكية التي تخترق اجوائه مما يدل على نية العراق السلمية والتزامه بمقررات الامم المتحدة وعدم خروجه عن الشرعية الدولية.
• الحصار منع القدرة العسكرية العراقية من التطور او التحديث او التسليح لتمكنها من القيام باي عمل عسكري ولا حتى محدود اي ان العراق لا يمثل تهديدا كما صوره الرئيس الامريكي بوش وادارته ورئيس الوزراء السابق توني بلير وحكومته للعالم ولن يمتلك اسلحة دمار شامل وكان رئيس الوزراء البريطاني قد افاد ان العراق قادر على استخدام اسلحة الدمار الشامل خلال 45 دقيقة وهذ كذبة كبرى وتضليل للراي العام العالمي وكان وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد قد شكل وحدة مخابراتية خاصة عملها الرئيس البحث عن ادلة تثبت وجود علاقة بين العراق والقاعدة وفشلت في تقديم اي دليل واثبت قبل ايام البنتاغون ذلك ايضا وهذه حملة الاكاذيب المنسقة التي برر فيها الرئيس الامريكي الحرب ولايزال يعتبر احتلال العراق نصر يستحق التضحيات ونسى ان يذكر المجازر والجرائم والابادة والتعذيب والاغتصاب وقتل الاطفال والنساء والشيوخ التي ارتكبتها قواته في العراق منذ الغزو ولحد الان كما صرح في خطابه في الذكرى الخامسة لغزو العراق في ولاية فرجينيا



الاســتـراتـيـجـيــة العســكـريــة فـي غـزو الـعـراق

6 . اعتمدت الاستراتيجة العسكرية الامريكية في غزو العراق على عدة عوامل ومنها:

• استخدام الصفحة العسكرية بكامل قدراتها وفق ابجديات الحرب الخاطفة منطلقا من اسلوب الصدمة والترويع التي تجعل من جميع اراضي العراق بمن عليها من منشات مدنية او عسكرية وبشر مدني او عسكري اهدافاً حرة للمعالجة ضمن ساحة الحركات ومسرح العمليات دون تمييز.

• استخدام واسع لجميع الاسلحة والقدرات الامريكية بما فيها الاسلحة الاستراتيجية والمحرمة دولياً.

• استخدام اسلوب التموية المبعثر وتشتيت الجهد العسكري عبر المحاور والمقتربات المحتملة مع التاكيد على نهج التخطي والتثبيت ضمن المحور الرئيسي للهجوم

• استخدام لمبدا التثبيت بشكل واسع عبر محاور ومقتربات وهمية او ثانويه

• استخدام الحرب النفسية بوسائلها المعروفة والمتطوره

• باستخدام الطابور الخامس والسادس

• استخدام صفحة البعدالمخابراتي وهي صفحة رئيسية ملازمة لجميع الحروب الامريكية وكثير ما تستخدمة قبيل الحرب واثنائها لتعزيز العمل العسكري

• استخدام الاعلام صفحة رئيسية لاسناد القوات في الحرب

• استخدام واسع للحرب الالكتروينة وبقدرات تكنلوجية متطورة.

• تسخير جميع مقومات القدرة المكتسبة لتعزيز الحرب.

• تسخير الدعم العسكري والمعلوماتي شبة الرسمي الاقليمي.

• تسخير الدعم اللوجستي العربي. 

• تحريك الخلايا التجسسية النائمة في العراق بتوقيتات محددة تتوافق مع مراحل الهجوم.

• استخدام الادوات العراقية العاملة مع الاحتلال منذ فترة التخطيط وحتى اخر مراحل التنفيذ. 

مع بيان الدور المقبل وكانت دوائر المخابرات الامريكية قد تعاقدت مع68 شخص من اصول عراقية ويحملون جنسيات اخرى للعب ادوار سياسية وعسكرية وامنية خلال وبعد الغزو. 

• فبركة الاخبار الاعلامية عن الحرب وتقدمها من خلال المراسلين المجندين مع قوات الاحتلال الامريكي وابراز النصر السريع لمحاكاة وكانت فضيحة المجندة جيسكا دليل على زيف وكذب عدد من وسائل الاعلام الامريكية.

• وهناك الكثير من الاسرار والخفايا التي لم يعلن عنها لحد الان والتاريخ كفيل بكشفها.

الاســـتـعـدادت الـنـهــائـيــة لـلـمـعــركــة - قوات الطرفين



القوات العراقية المدافعـة



القوات المسلحة العراقية

7 . بالتاكيد لا يوجد اوجه مقارنة مع القوات الغازية لحجم الاختلاف الكبير بين قدرات جيش تقليدي من دول العالم الثالث وقد اصابه ضرر وخسائر وايقاف نمو وتطوير من جراء حرب ثمان سنوات وحرب الخليج الثانية بما يسمى عاصفة الصحراء الذي استنزفت ما يقارب 60% من قدرته القتالية خلال انسحابة من الكويت (الانسحاب في التماس) وهو اصعب مرحلة ضمن صفحة الانسحاب في الحرب اضافة الى الحملات الجوية المعادية اعوام 1992, 1993, 1996, 1998, وحرب التجريد المستمرة وحرب الحصار على تسليحه وتطويره وتوفير ابسط مقومات الجيش ولكنه بنفس الوقت جيش محترف مهني يمتلك ارادة القتال وفق عقيدته الوطنية يمتلك خبرة كبيرة في الحروب التقليدية ضمن محيطه الاقليمي واستطاع الاشتراك بمعارك كبرى مع الجيش الامريكي وانتصر فيها رغم محدودية الاشتباك وتفوق القدرة وكانت قطعات الفيلق الثالث الجيش العراقي (فرقة المشاة -51-18-11والفرقة المدرعة السادسة) اول من اشتبك مع العدو واستطاعوا رغم مقومات التفوق الاستراتيجي من الصمود ومنازلة العدو من اربعة محاور او مقتربات منذ اول يوم الهجوم وحتى يوم 6/4/2003 وهذا وسام فخر وعز للجيش العراقي الاصيل الذي فاق الحسابات والمعادلات الرقمية والتكنلوجية واستطاع ان يؤدي واجبه الوطني بكل شرف وفخر واعتزاز

أ. الجيش العراقي

اولا. القدرة البـحـريــــة

القوة البحرية - زوارق بحرية خفيفة - افواج مشاة بحري - منشآت وموانئ بحرية جرى ترميمها بعد الحرب ولايمكن وضعها من حسابات التوزان للقدرة او قوات الطرفين لانها تعد غير موجودة

ثانيا. القدرة الجوية

القوة الجوية فهي لاتدخل ضمن الحسابات العسكرية ضمن موازيين القوى او قوات الطرفين لكون غالبية الطائرات العراقية استولت عليها ايران عندما اخليت في حرب 1991 اليها وكان عددها اكثر من 139 طائرة محتلفة ناهيك عن طائرات ذات الاستخدام المدني, وبقية الطائرات الموجودة وتتكون من بعض الاسراب من طائرات قديمة -23-25-29 لا تستطيع العمل كمتصديات جوية او اسناد ساحة المعركة لعامل التقادم الزمني والصلاحية (نتهاء العمر الفني للطائرة) ومنظوماتها الفنية والتسليحية والاستطلاعية وكذلك تحديد فضاء الطيران (fly zoon) وعدم ممارسة الطيارين للمهام القتالية والمهام التدريبية التي تحسن من مستوى الاداء للمهام الجوية وهناك سلاح طيران الجيش الغزال - مي25- bo--مي8-مي17- pc7-pc9 ثابتة الجناح وجميع هذه الطائرات لا تعد ضمن مقاييس الاسلحة المتطورة مثل الاباتشي او اي 10 وبالتاكيد لايمكن استخدام سلاح الجو العراقي او طيران الجيش نظرا للسيادة الجوية المطلقة لقوات الاحتلال منذ عام 1991 وحتى شن الهجوم.

ثالثا. الدفاع الجوي

يعتمد في عمله على المدافع 57-23 والصواريخ المحولة وعدد من الصواريخ التي حاول التصنيع العسكري العراقي تطويرها ولكنها غير مجدية ولم تحقق نتيجة ايجابية طيلة فترة المهارشة الجوية الطويلة لـ 13 عام وهذه فرق قدرات تكنولوجية بعد ان فقد جزء مهم من عناصره هي قدرة المتصديات لاسقاط طائرة العدو وكانت الطائرات المعادية تستهدف باستمرار مدافعه وتجهيزاته ومنظومات الرادار ومحطات الاتصال والانذار المبكر والوحدات المتواجدة ضمن خطوط حظر الطيران وجرى تجريد لها واسع قبيل شن الهجوم مما يستحق اطلاق مصطلح السيادة الجوية للعدو.

رابعا. القوات البرية العراقية

هي القوات الوحيدة التي تحملت عبء القتال وتجيد المناورة وحنكة التماس ولكنها تفتقد الى السلاح الحديث وقوة الاسناد الحديثة وهذه مقومات الصمود الرئيسية او الاسناد المفروض تامينه في ساحة المعركة وخصوصا القوة الجوية وطيران الجيش وادامة المعلومات في ساحة المعركة وفقا لاخر التطورات وهذه القوات لها صولات وجولات مع قوات الاحتلال بين كر وفر وتصدي ودفاع وهجوم ومناورة استطاعت ان تستنهض هممها واستحضار خبراتها ضمن الممكن والصمود لاكثر من عشرين يوما مقابل اكبر حشد عسكري متطور عرفه التاريخ بعد الحروب العالمية

(1)الفيلق الاول – الخامس - شمال العراق بمنحنى جغرافي وفق حدود المسؤولية من حدود محافظة ديالى - كركوك – الموصل وتقدر قوة كل فيلق اربعة فرق عسكرية ثلاث منها مشاة وواحدة مدرعة ولواء مغاوير الفيلق مع عدد من الصنوف الساندة مخابره- مدفعية-ة أ ك-الخ.
(2)الفليلق الثاني ثلاث فرق مشاة + فرقة مدرعة + لواء مغاوير الفيلق وحدود مسؤوليته الحدود الشرقية للعراق من محافظة ديالى وحتى محافظة الكوت عن منطقة بدرة وجصان الحدودية
(3)الفيلق الرابع ثلاث فرق مشاة وفرقة مدرعة ولواء مغاوير الفيلق وتمتد مسؤوليته من انتهاء حدود الفيلق الثاني وحتى لسان عجيردة في محافظة ميسان وعلى الحدود الشرقية للعراق.
(4)الفيلق الثالث عنصر الصدمة الاولى في المعركة يتكون من ثلاث فرق مشاة وفرقة مدرعة ولواء مغاوير يمسك الحدود الشرقية من لسان عجيردة وحتى البرجسية بحدود مسؤولية هلامية تكون الفاو وام قصر ضمن حدودها

ومن خلال توزيع وحدات الجيش العراقي يبرز للمتابع بل والمراقب ان هذا التوزيع دفاعي بحت لايمكن التحول الى الهجوم وفق اسبقيات المسؤولية وحالة الدفاع والغاية المطلوب تحقيقها في ظل الهيمنة المباشرة والحملات العسكرية المتعاقبة لقوات الاحتلال على العراق كما ذكرنا اعلاه ويعني هذا لن يكون للعراق اي نية مبيتة او خطر يهدد الامن والسلم الدوليين او يهدد جيرانه كما ادعى بوش بل عنصر توازن اقليمي يحد من الطموح والتوسعات الايرانية تجاة العراق ولكن هذه شريعة الغاب؟؟

ب. الحرس الجمهوري



نظام معركة الحرس الجمهوري فيلقين فيلق جنوبي وفيلق شمالي وهذا احتياط استراتيجي للتصدي لاي هجوم محتمل على العراق وكان الفيلق الاول الشمالي فيلق الله اكبر يتكون من ثلاث فرق – حمورابي – مدرعة - عدنان مشاة الي- نبوخذ نصرمشاة - لواء قوات خاصة والفيلق الثاني الجنوبي فيلق الفتح المبين وبثلاث فرق المدينة المنورة مدرعة –النداءمدرعة - بغداد مشاة لواء قوات خاصة

ج. التشكيلات الاخرى



الوية الحرس الخاص- فدائيو صدام - قطعات المقر العام الخدمية لوزارة الدفاع - قوات الحدود- جيش القدس - الاجهزة الامنية الاخرى واسندت لهذه التشكيلات واجبات الامن الداخلي وحرب المدن القتال في المناطق المبنية في حالة دخول قوات الاحتلال

قوات الاحتلال الامريكي والقوات المتحالفة معها

8 . القوات المسلحة الامريكية تعتبر قوة تمتلك قدرة الردع الاستراتيجي كدولة كبرى وبامكانها الرد على مجموعة دول متحالفة ضدها وهي اعدت لهذا الغرض وفقا لابجديات الاستراتيجية التوسعية وهوس الهيمنة بالقوة واشباع رغبتهم بمسلسل الحروب الاستباقية وفقا للاهداف والمشاريع التي تطلقها بين الحين والاخر, وقدراتها متنوعة - القدرات الفضائية - منظومة الاقمار الصناعية - مشروع حرب النجوم - القدرة الجوية - اساطيل النقل الجوي ( التعبوي –السوقي –الاستراتيجي) – الاستطلاع – الاستخبارات – الارتباط - القاصفات الاستراتيجية - القاصفات التعبوية - القدرة البحريه الحربية والتجارية و سبع اساطيل بحرية حربية وحاملات الطائرات المختلفة منها المزود بمحركات نووية وسفن مختلفة وزوارق ومشاة البحرية وتعد البحرية الامريكية قوة بحد ذاتها والقدرة البرية قوات الحرس الوطني اثنى عشر فرقة قتالية ثلاث فرق محمولة جوا, واربع فرق مدرعة, وثلاث فرق ميكانيكية اي الية وفرقتين مشاة - اما قوات المشاة البحرية الامريكية ( المارينز) تعتبر هذه القوات قوات النخبة وهي مستقلة ومحمولة بالسفن البحرية تتميز بتسليح وتجهيز متطور وادائها القتالي عالي وفقا لنوع التدريب الذي تتلقاه ومكتفية ذاتيا اي مؤمن ضمن ناظم معركتها جميع الصنوف متجحفلة معها بالامرة اي ضمن ناظم معركتها وبمستوى فيلق متكامل الاسناد الناري والاداري والقدرات الجوية والبحرية والصاروخية ويضاف الى تلك القدرات الفيلق المحمول جوا والذي يعتبر مع قوات المارينز الاحتياط الاستراتيجي للولايات المتحدة ( قوات الانتشار السريع) في معالجة الازمات التي تهدد المصالح الامريكية أينما وجدت.



القوات البريطانية



9 . يعتبر الجيش البريطاني من الجيوش المتقدمة وتمتلك الخبرة في التعاطي وخصوصا مع العالم العربي اثناء امبراطوريتها الاستعمارية التي شملت المنطقة العربية ايضا وتقلصت هذه القوات منذ عام 1971 نظرا لانحسار المصالح القومية البريطانية ولا يمكن وضع القوات البريطانية في ميزان القوى امام القوات الامريكية واستطاعت الاشتراك بالحرب بقوة فرقة زائد وعدد من قواتها الجوية وحاملات طائرات صغيرة

10 . حشدت الولايات المتحدة في غزوها العراق

300 الف مقاتل - الف دبابة وعجلة قتال مدرعة - ثلاثة آلاف آلية عسكرية -1200 طائرة قتال واسناد- المدمرات وحاملات الطائرات والبوارج الحربية - عشرات السفن الحربية الاخرى- مئات سفن الاسناد والنقل - شركات الخدمات العسكرية الخاصة (المرتزقة) مليشيات الاحزاب المشتركة بغزو العراق - قوات شبة رسمية اقليمية - قوات عربية لتأمين الاسناد اللوجستي.

غالبية قدراتها العسكرية والقدرات العسكرية الحليفة الاخرى معها باستخدام الاراضي العربية وقد وزعت قياداتها وقدراتها وقطعاتها بشكل ( نسيج العنكوبت) ليؤمن عنصر الصدمة والترويع الذي اعتمدته الاستراتيجية االعسكرية الامريكية في حربيها على العراق عام1991-2003 ولا تزال تستخدمها بالرغم من وحشية الاداء وهول الخسائر البشرية في صفوف المدنيين الابرياء العزل بما يتنافى مع الاتفاقيات الدولية وبنود التحريم في استخدام الاسلحة المحرمة وبنود تجنيب المدنيين الاستهداف من قبل الاسلحة للقوات المتحاربة, وكان توزيع القوات- المركز الرئيس لقيادة المنطقة الوسطى في قاعدة السيلية بقطر - المركز الجنوبي في قاعدة السالم الجوية في الكويت - مركز القيادة الجوية في السعودية - مركز القيادة البحرية في قاعدة ارمادا البحرية في مملكة البحرين - وقاعدة انجرلك في تركيا - قاعدة في الاردن- - وتنفتح في الخليج اكثر من155 قطعة بحرية امريكية وغربية في طور التعزيز الانسيابي 100 قطعة منها امريكية بضمنها حاملات طائرات خمس لكل منها طاقم حماية متكامل القدرات ومنها (ترومان,روزفلت, لنكولن, كونستلاش كيتي هوك) مع حاملتي الطائرات البريطانية (أوشن وأرك, رويال) تحملان الطائرات نوع هرير ذات الاقلاع العمودي, وهناك طرادات تحمل اكثر من2030 صاروخ جوال توما هوك واكثر من600 صاروخ هاربون ضد الدفاعات الجوية اما الطائرات المقاتلة مع الطائرات المحمولة على حاملات الطائرات تبلغ اكثر من 995 طائرة من احدث الطائرات وهذه تعتبر احتياط استراتيجي جاهز للمعركة ومنها بي1 , بي2, بي52, الشبح اف117, اف18-16-15-14 التورنيدو, الهرير, اي 10 وعدد كبير من طائرات الهليكوتر والاباتشي وطائرات النقل الشينوك وبلاك هوك واكستابل وسيكورسكي وطائرات التجسس بلاك بيرد اضافة الى طائرات الاوكس والتوسي والطائرات المسيرة بدون طيار حاملة الطائرات "USSJohn C. Stennis" وبرفقتها قطع بحرية إلى المنطقة في أواخر فبراير/شباط الماضي، اضافة إلى حاملة الطائرات "USS Dwight D. Eisenhower" ايزن الاسطول السادس والخامس البحرية الامريكية فحسب تقرير "التوازن العسكري 2005-2006"، الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية IISSحول انتشار القوات الامريكية يوجد في الكويت نحو 25 ألف عسكري أمريكي من فروع الأسلحة الأربعة (الجيش والقوات البحرية وسلاح الجو ومشاة البحرية "مار ينز")، وإن كان تقرير مجلة "جينز" الدفاعي" لعام 2006، يشير إلى أن عدد الجنود الأمريكيين يقارب 18 ألفاً, وهؤلاء يتوزعون على "قاعدة علي السالم الجوية"، التي تتمركز فيها قوة جوية رئيسية، و"قاعدة عبد الله المبارك الجوية" قرب مطار الكويت الدولي، و"معسكر عرفجان" (الجنوب) الذي تتمركز فية قوة برية رئيسية، ويضم قيادة قوات التحالف البرية التي انتقلت إليه من معسكر الدوحة، وجزيرة فيلكا، وميناء الأحمدي. في البحرين فيتمركز نحو 3000 عسكري أمريكي ما بين قوات بحرية ومشاة بحرية وجيش، في "قاعدة الجفير العسكرية" القريبة من المنامة، والتي تضم مركز قيادة الأسطول الخامس، وميناء سلمان، و"قاعدة الشيخ عيسى الجوية"، ومطار المحرق. علماً أن الأسطول الخامس يضم بالوضع العادي نحو 15 قطعة بحرية، تشمل حاملة طائرات, في دولة قطر يبلغ عدد العسكريين الأمريكيين نحو 6540 عسكري، ما بين جيش وقوات بحرية وجوية ومشاة بحرية، يتوزعون على "قاعدة العديد الجوية"، التي تضم مركز العمليات الجوية المشتركة، و"معسكر السيلية" الذي يعد مقر القيادة الوسطى الأمريكية, ولاشك في أن انتقال القوات الأمريكية من السعودية إلى قطر، عقب الحرب على العراق، قد عزز أهمية الدوحة في الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، كما يقول "تقرير جينز الدفاعي, في المملكة العربية السعودية يوجد حالياً ما بين 300 و500 عسكري أمريكي فقط، يقومون بمهام التدريب. وكان عدد القوات الأمريكية المنتشرة في السعودية حتى انتهاء العمليات الرئيسية للحرب على العراق نحو 8500 عسكري, وفي الإمارات العربية المتحدة، فيصل عدد الأفراد الأمريكيين إلى 1300 تابعين للقوات الجوية، ويتمركز هؤلاء الجنود وعدد من طائرات الاستطلاع الأمريكية في "قاعدة الظفرة الجوية" بأبوظبي. فضلاً عن استخدام القطع البحرية الأمريكية لميناء الفجيرة، وميناء جبل علي بدبي، الذي يعد أكثر الموانئ خارج الولايات المتحدة زيارة من طرف السفن الأمريكية، للتزود بالوقود والمؤن، واستجمام الجنود، وغيرها, بينما يصل العدد في سلطنة عُمان إلى أكثر من 270 جندياً ما بين قوات بحرية وجوية، وهؤلاء يتمركزون بشكل دائم في "قاعدة الثمريات الجوية"، و"قاعدة مصيرة الجوية"، ومطار السيب الدولي، بهدف تنسيق النشاطات وصيانة التسهيلات. وقد يرتفع في الأزمات عدد هذه القوات، إذ تعد عُمان إحدى أهم المحطات لاستقبال القوات والمعدات الأمريكية



توزيع الاحتياط الامريكي الاستراتيجي

11 . أ.خريطة انتشار الجنود الأمريكيين

يستعرض تقرير بحثي صادر عن مركز "جلوبال ريسيرش "الكندي لأبحاث العولمة شبكة القواعد العسكرية الأمريكية العريضة في العالم من قواعد أرضية وبحرية وجوية أو حتى قواعد تجسسية ومخابراتية في كل بقاع الأرض تقدر بحوالي سبعمائة أو ثمانمائة قاعدة تكلف الولايات المتحدة سنويا مئات المليارات من الدولارات, وهي تستخدم في أغراض التدريب وتخزين الأسلحة والمعدات العسكرية التي يستخدمها الجيش الأمريكي في أي مكان. هذا بخلاف القواعد العسكرية داخل أمريكا نفسها والتي تصل الي ستة آلاف قاعدة حسب تقديرات في فبراير الماضي.

ومع زيادة شعور أمريكا بالخطر المحدق بها بعد هجمات سبتمبر أضيفت سبع دول جديدة الى قائمة الدول التي تسمح بوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها. وبعد أن كان هناك 255 ،065 ألف جندي أمريكي منتشر في دول أجنبية عام 2002 قبل أن تحدث اعتداءات سبتمبر آثارها, أصبح الآن عددهم 325 ألفا منتشرين في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا الغربية والشرق الأوسط ووسط آسيا واندونيسيا والفلبين واليابان.
ويشير التقرير الى أن العديد من القواعد الجديدة التي أنشأتها الولايات المتحدة مؤخرا هي قواعد تجسسية ومخابراتية متصلة بالأقمار الصناعية.

ب. انتشار الجنود الأمريكيون حول العالم:

116ألفا في أوروبا منهم 75 ،603 ألفا في ألمانيا

97 ألفا في آسيا (ما عدا الشرق الأوسط ووسط آسيا)

258,40 ألفاً في كوريا الجنوبية

45,40 ألفا في اليابان

ستة آلاف في الشرق الأوسط (بخلاف العراق) منهم 3 ،432 في قطر و 1 ،496 في البحرين
ألف في وسط آسيا و200 في أستراليا

800 في افريقيا

700 في جوانتانامو و 413 في هندوراس و 147 في كندا

491 في قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي

196 في سنغافورة و 100 في الفلبين و 113 في تايلاند

16,601 ألفا في البحار

لقد انتهت الاستحضارات والاستعدادات النهائية للحرب فقد انفتحت مراكز القيادة والسيطرة الاساسية للعدو لادارة الحرب , المركز الرئيسي في قاعدة السيلية بقطر للقيادة العامة للعمليات بقيادة النرال تومي فرانكس والمركز الجنوبي في الكويت قرب قاعدة علي السالم الجوية ومركز القيادة السيار انفتح قرب الروضتين شمالا ومركز القيادة الجويهفي قاعدة العديد بقطر ومركز القيادة البحري في قاعدة ارمادا البحرية في مملكة البحرين وتتبعها154 قطعة بحرية اكملت انفتاحها القتالي منها100قطعة امريكية وفيها خمس حاملات طائرات (ترومان-روزفلت-لنكولن-كونستلاش-كيتي هوك) مع حاملتي طائرات بريطانيتين (اوشن-ارك رويال) تحملان طائرات نوع هرير ذات الاقلاع العامودي, اضافة الى حاملة طائرات ايطالية وطرادات تشير المعلومات انها تحمل2030صاروخا جوالا من نوع ( توما هوك) و620صاروخا (هاربون) دفاع جوي وعدد كبير من الطائرات المقاتلة والمحمولة على ظهر حاملات الطائرات ويبلغ عددها اكثر من995(بي1-بي2-بي52-اف117الشبح-اف14-اف15- اف16- اف18- تورنيدو- هارير - اي10- الابتاشي – بلاكهوك – شينوك - اوكستابل سيكورسكس - بلاك بيرد – اواكس - ولان توسي) وفي الساعة 05:45يوم عشرين اذار شنت طائرتا نوع اف117 الشبح غارة على احد المزارع جنوب غربي بغداد في منطقة الدورة بغداد للاعتقاد تواجد الرئيس الراحل صدام حسن فيها واعقبتها موجة من الصواريخ الامريكية الجوالة ضد عدد من الاهداف في بغداد وبعد اكثر من ساعتين وبعد ظهور الرئيس العراقي الراحل صدام حسن يلقي خطاب رقم الواحد ليعلن بدء الغزو الامريكي البريطاني على العراق وباشرت القطعات البرية قوة الواجب (TASKFORCES )على عكس التوقعات العراقية بالهجوم البري ومن اربع محاور سنتطرق اليها لاحقا.

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

أين الإعلام التونسي (الحرّ) غطّوا أخبار ملحمة شعبنا التونسي العظيم بدرجةٍ من الموضوعية التي يستحقها ،



أين الإعلام التونسي (الحرّ) غطّوا أخبار ملحمة شعبنا التونسي العظيم بدرجةٍ من الموضوعية التي يستحقها ،

أين الإعلام التونسي (الحرّ) الذي يعتبر نفسه نصيراً لقضايا الإنسان في كل مكان؟
لا نريد تعاطفكم يا سادة، أنتم أساطين (الاحتراف) و(الموضوعية)، وكل ما نريده أن تؤدوا مهمتكم في حدّها الأدنى: غطّوا أخبار ملحمة شعبنا التونسي العظيم بدرجةٍ من الموضوعية التي يستحقها، بدلاً من أن تبقى على هوامش النشرات الإخبارية وفي زوايا الصفحات الخلفية، لا عُذر لكم في التعتيم الذي يمارسه النظام التونسي أو في منعكم من التواجد في الداخل، فأبطالنا يرسلون إليكم الخبر ألف مرة كل يوم وبالتفاصيل، ونحن نعرف أنكم قادرون على اختراق مثل هذه الحواجز بألف طريقةٍ وطريقةٍ، حين تريدون

حصاد الثورة ......في هذه المرحلة الانتقالية



تعتقد قوى الثورة المضادة في هذه المرحلة الجديدة التي أعقبت الانتخابات أنها انهت مرحلة الالتفاف على الثورة "ديموقراطيا" و بأسلم الوسائل و أبخسها ثمنا و أكثرها دهاءً... استعدادا لمباشرة مرحلة "التدجين السياسي" لشعبنا باسم الشرعية الانتخابية المفتعلة
للأحزاب التي ستتقلد زمام السلطة...كما خُطّط للأمر مسبقا....،و قد نبّهنا من قبل
إلى خطورة التلاعب بالتمثيلية الحقيقية لشعبنا الثائر في تلك الانتخابات التي جرت أخيرا... و أكدنا فشل هذه العملية تقنيا و اجرائيا بالشكل الذي تمّت عليه...و بالشروط التي وضعت لها
حيث أقصت التمثيلية الفردية في الدوائر الصغرى لحساب تقنية انتخابية لا تتيح الا للأحزاب أن تُمثّل ...في حين كنا في مرحلة الانجاز الثوري الفعلي الذي يتطلب وسائل تلائمه ....و كنا نقول: يمكن بالتمثيلية الفردية تحقيق ذلك
و القطع فعليا مع المرحلة السابقة و تحقيق المطالب الاجتماعية لأن جوهر الثورة الاجتماعي لا يتحقق من طريق الأحزاب التي سايرت الثورة و لم تكن وقودها
و لا حافزها....و بالمحصلة فإن ما نراه الآن هو: توسع دائرة المضادين لأهداف الثورة و تهميشا جديدا لأصحابها الحقيقيين في الجهات من الطبقة الشعبية تحديدا
و نعني بقوى الثورة المضادة في هذه المرحلة تذكيرا و تدقيقا : النظام السابق نفسه المستمر في الهيمنة على مفاصل الدولة و الادارة بأنيابه المالية و الأمنية، و بمساميره الصدئة في الاتحاد الى جانب من نسق مع حكومة تصريف العمالة من أحزاب انتهازية
و من التحق بألاعيبهم الالتفافية ليخدم المصالح الاستراتيجية الأجنبية على حساب مصلحة شعبه
و ليس في هذه التوسعة لدائرة المناوئين ما يخيف ذلك أن جبهة الصامدين على المبدأ ممن يكتشفون كل يوم زيف المخادعة و التضليل في سياستهم
تتسع دائرتهم ايضا...و لكن مع ضبابية ربما في تحديد الطريق و وسائل الممانعة المرحلية
فأما مرحلة الاتفاف فقد اتسمت يتجميد الملفات الساخنة و العدالة الانتقالية المزعومة 
الى حد التجاسر على أهداف الثورة العليا التي من أجلها قامت ، باخراج الفاسدين المستهدفين بالثورة من أرباب المال و المافيات الأمنية من دائرة المطالبة و المحاسبة.... الا الحلقات الضعيفة و المكشوفة مما يصلح أن يكون كبش فداء...و أما مرحلة التدجين التي تسير الآن على قدم و ساق، فهدفها اقناع شعبنا بالانخراط في ال " المشروعية الديموقراطية " للأحزاب المنتخبة
و تحميلها مسؤولية المحاسبة و الاصلاح المزعومين.....دون توفر شروط ذلك لا آجلا و لا عاجلا ، لأن من يدخل دهاليز نظام فاسد لاصلاحه بآلياته نفسها يجد نفسه في نهاية المطاف جزءا منه و ينتهي الى الذوبان في أتونه...وفق التجربة التاريخية ذاتها لما شابه من ثورات سلمية

فيجب اذن اسقاط أكاذيب المرحلية و البراقماتية لأن الوضع لا يتحمل تأجيلا و الا صار سعي الأحزاب مفضوحا أمام الجماهير و هذا ما سيحصل في اعتقادي و يحصل فعليا.و يبقى أن نلقي نظرة على الواقع و ما يجري فيه من تواصل الخلل الأمني أخيرا و الذي يبرره ما حصل من تجاوزات في المرحلة الانتقالية السابقة ، و ما نعاينه من انفراط صبر الناس في الجهات المحرومة يأسا أمام تفاقم أوضاعهم المعيشية سوءا...لنقرأ ما عميت عنه أبصار المتحزبين الانتهازيين من أن جذوة الثورة متقدة دائما بل زادت حدتها في ضمائر الناس الى أن شارفت منعرجا خطيرا يمكن أن يوظفه أصحاب النفوس المريضة من الخاسرين في دمار البلد و مكتسباته.....فشعور القهر محرك فعال لكل الاحتجاجات و هو باق بنفس القوة و نفس المدى ....و الخوف الآن كل الخوف لمن يحملون هم الثورة و كانوا ضميرها ...من ان يؤخذ البلد نحو أسوإ السيناريوات في غياب الحس العملي في تحركاتهمو خفوت أصواتهم أمام الآلة الاعلامية التي تخذلهممتسائلين عن الدور و الوظيفة في هذه المرحلة..بعيدا عن الحس الحالم في الثورة ذاك الذي يستهلك طاقة الفكر و التخييل دون أنيكون له صدى في الواقع ...فاستقلالية الحالم قد تكون كارثية في ظل واقع ينبئ بالمخاطر من كل صنف 
فأما "الثورة العملية" التي أعيت طالبيها....و الباحثين عن دروبها بين المسالك الكثيرة المتشابكة و الايديولوجيات التي تفرق أكثر مما هي توحد.....لأنها تدفع بهذا الشق أو ذاك الى التصنيف و الهجوم على مناوئيه ايديولوجيا في حين لم يتملّك قاعدة جماهرية اليها يستند واقعيا.....،و لا كان ذلك من أهداف الثورة ....و خارج أتون هذه المرجعيات التي رفضناها لأن واقعنا الاجتماعي أبسط في الفهم من كل هذا الاستقطاب ( بين تقدمي و رجعي ، حالم و غير حالم...) و أبسط الى حد التعقيد بالنسبة الى كثيرين.....: أتصور أنه من المهم التفكير في الجانب التنظيمي للثورة و روادها في هذه المرحلة ..... و يبدأ ذلك من قراءة حصاد الثورة في هذه المرحلة
مع تشخيص واقعي للصعوبات التي تجعل من ثورتنا التونسية أكثر هشاشة من شقيقتها المصرية على سبيل المثال في الوقت الحاضر - أو ظرفيا- لاسباب عملية بحتة و تتعلق بالضغط الديموغارفي في الشارع المصري الذي و ان كان "تناسبيا" الا أنه يمكن أن يحدث الفارق فعليا ...... و يكون الفعل الثوري عمليا بادراك خطورة الموقف الذي نحن فيه
فإن انجاز نصف ثورة أو مشروع ثورة يقتضي بالحد الأدنى تحصينها من الاستقطابين الداخلي و الخارجي....و تحقيق التقارب فيما بين من يفكرون في مصيرها و آفاقها ...
و لكن دون أن يصيبنا غرور التنظير و الافراط في الاستشراف الحالم ذلك أننا في الحقيقة مسايرون لثورة شعبنا...و في أقصى الحالات موجهون لبوصلتها ان قدرنا على ذلك فعلا و في الوقت المناسب...( ذاك أن فعلا في غير وقته لا تكون منه جدوى أبدا)....و هذا ليس فيه استنقاص أبدا للمثقفين الرياديين ....و انما تواضعا مفترضا و مفروضا يمليه الانحناء الى صاحب الشأن....أي الجماهير في الميدان......و الشعب الذي أراه في الوقت الحاضر يراقب بضميره الجمعي ما يجري و لم يقل كلمته الفصل بعد...و في هذه المرحلة
فإن من يفكر في شأن شعبه يكون قد أنجز أمرا عظيما ان قدر فعلا على تصحيح بوصلة التفكك الشعبي

و قطع الطريق أمام التوجهات الانفصالية و الجهوية التي قد تسقط الأهداف العليا للثورة و هنا خطرها و مساسها بالحقوق المشروعة
مثل الكرامة و السيادة و الحرية...تحت وطأة الشعبوية و اليأس من تغيير الواقع....و من مهامنا أيضا

ابقاء جذوة لأمل في الحراك الشعبي الموحد الأهداف و الغايات مشتعلة ...و أن ندافع عن ذلك و بشراسة أمام المناوئين و المدجنين الجدد لهذه الشعلة بما نملك من أوراق الحقيقة الصارخة.....الى أن يكشفهم الواقع
الذي ما عاد ....يتحمل الزيف و الخذلان...و الى أن تنجز الثورة تطورها الارادي
....نحو الفعل الواقعي الحر

المجرمون ...قتلة اطفال و امهات ليبيا و ثقافة الدم......قراءة في وهم الثورة الليبية و تاسيس دولة المقابر


كنت حذرت في مقالات سابقة من الخطر المحدق بالبلاد من الناحية الشرقية باعتبار ان ما حدث بليبيا هي ايام للقتل و للنهب و السرقة ولا علاقة لها بالثورة و بالقيم ............و قد اتضح ذلك من خلال اعدام الطاغية بطريقة همجية بربرية و قطع اصابع ابنه و المشاهد المروعة الاخرى من اكل للحم البشري و من دفن الناس احياء و القاء الاطفال من المباني و اغتصاب النساء و البنات و الرجال امام زوجاتهم .................................كل هذه المظاهر اللا انسانية و الهمجية تؤثث المشهد المحكوم بالدمار لمعظم المنشئات الحيوية للمواطن الليبي تقع بايعاز تركي عثماني سافر من خلال مد العصابات المسلحة بالاسلحة و العربات بمعية الاستعمار القديم .......................و هاهي الدولة العثمانية العبرية تكرر المشهد على الاراضي السورية بالتدريج و بانتداب قتلة من ليبيا.....ما يهمنا في الامر ان ليبيا لم تعد مساحة جغرافية بها مدن وقرى بل هي مجموعة مقابر و مخابئء للاسلحة و كهوف للقتلى و للقتل ......وان هؤلاء قد تمادوا الى حد العبث بارزاق التو نسيين و التو نسيات ....................ما نطلبه من الحكومة الجديدة هو طرد هؤلاء من المشهالتونسي واحكام المراقبة على الحدود مع هذه الكلاب المسعورة و الضالة ....لان دولة عبد الجليل لا توجد الا في ذهن هذا الرجل وهو القاصر بمعية اعوانه و سيبقى على لم الشمل و فرض الوحدة و القانون ......اذ سيودع كل ليبي الرخاء و العيش الرغيد و ستقفز على السطح النعرات القبلية و العروشية و الدعوات الى الانفصال من قبل العديد من الاقاليم ......اطلب من كل تونسي شريف ان يكون يقضا و ان لا يطمئن الى هولاء الذين اجرموا في حق ابنائهم و اخوتهم و زوجاتهم و بناتهم فهم لن يتورعوا على ايذاءنا في عقر دارنا .......و لتنتبه المنظمات الو طنية اليهم و لتدعوا الى التدقيق في كل عنصر مشبوه ....نحن لا نعبث بالوطن كما فعلوا ....و لنقاوم كل سلوك ياتونه خاصة في طرقاتنا و ساحاتنا العامة و فنادقنا و محلاتنا التجارية ......لقد ولى عهد الليبي الذي يدفع و حل عهد الليبي الذي بيده مدفع................

النرجسيات الحزبية ترفض التعامل المنطقي والعقلاني مع محددات الواقع الجديد



منذ أن باحت صناديق الاقتراع بنتائجها؟ بل وحتى قبل ذلك، تداعت أطراف سياسية للتنظم في إطار ما أسمته بالمعارضة للحكومة القادمة. ينبغي أن نذكر بشيء هام في البداية، وهو أن المعارضة ضرورية للديمقراطية. هذا أمر لا يناقشه عاقلان، وإذا ما ناقشاه، فإنهما لا يختلفان فيه. لذلك فإن المسألة لا يقع مركزها هنا، بل في مكان آخر. من المفيد هنا حتما أن نذكر بشيء آخر من شأنه أن ينبئنا بالمنطق الذي تقوم عليه فكرة المعارضة القادمة، وهو أن قسما ممن يفترض أنها الحكومة القادمة، ونعني بذلك حزب التكتل بزعامة الدكتور بن جعفر،قد شارك في النقاشات التي تمت قبيل الانتخابات وبعد الإعلان عن نتائجها، من أجل بناء جبهة للمعارضة في وجه حكومة يفترض أن حركة النهضة هي التي ستقودها. وما دمنا في باب التذكير ، فلنذكر أيضا أن قيادة الديمقراطي التقدمي قد حاولت مرارا، قبل الانتخابات، فتح قنوات حوار مع حركة النهضة، والاتفاق على المرحلة القادمة، وأن حركة النهضة التي أغلقت بإحكام ذلك الباب، لم يكن لها أي حماس للحديث في مواضيع من هذا النوع مع قيادة التقدمي بالذات. لا ندري ماذا كان يدور في ذهن الديمقراطي التقدمي بإزاء كثير من الأشياء عندما طلبت الحوار، ولكن الأكيد أن فتح باب الحوار كان يعني الوصول إلى اتفاقات، وأن أية اتفاقات تعني تقاسم أشياء معينة، وتوزيع فضاءات معينة.
............
لنعد إلى التكتل، وإلى طبيعة التعامل الذي قاد سلوك المعارضة القادمة تجاهه. لا يدري المرء كيف يمكن أن تتحاور مع حزب من أجل أن يكون في المعارضة، وأن تعلن أنك ستكون في معارضته عندما يرفض الدعوة ويفضل أن يكون في الحكم؟ ليست للمسألة علاقة بمضمون رؤى وتصورات التكتل فيما يبدو، ولا بطريقة عمل الحزب المذكور وأطروحات زعمائه، باعتبار أنه بين أن يكون في المعارضة أو في الحكم، فإن أصل الأشياء لن يتغير.
............
هناك إذا توزيع للأدوار في الفترة القادمة ذو منطق مختلف تماما عن المنطق الذي يقود أية معارضة، في نظام ديمقراطي عريق، ذلك أننا لسنا في هذا النوع من النظام فعلا، فديمقراطيتنا ناشئة. لب الموضوع إنما هو في علاقة بمن سيشكل الحكومة، وهي هنا "لسوء الحظ"، حركة النهضة وحلفاؤها الطبيعيون أو المحتملون. وخلافا لما يقدمه زعماء المعارضة القادمة، فإن الأمر لا علاقة له بمضمون ما ستقوم به الحكومة القادمة، فهي لم تعلن حتى ما تزمع القيام به. المسألة أنه طالما أن الحكومة القادمة ستتشكل من الفائزين في الانتخابات، وطالما أن حركة النهضة هي المنتصر الأول في هذه الانتخابات، فيجب معارضتها. هذا منطق سليم جدا في ديمقراطية ناشئة، لا يرضى فيها زعماء الأحزاب بحكم الانتخابات، وإن رضوا فمكرهين، وفي انتظار تغير اتجاه الريح أملا أن يكون في المرة القادمة ملائما لأشرعة بدت ممزقة وكثيرة الرقع. وبعيدا عن الأحزاب ذاتها، فإن ما يتحرك على الساحة اليوم نرجسيات حزبية، لا تتوقع المشهد من دونها، وكأنها أنتجته، وكأن إفلاته من حساباتها جريمة للتاريخ والسياسة. لأننا في ديمقراطية ناشئة، مازالت تلك النرجسيات تعتقد أن احتلال المواقع التي لا تزال تتمسك باحتلالها، أمر طبيعي لا يجب أن يوضع موضع أية شكوك. ففي الديمقراطيات النرجسية، الرجال لا يتغيرون، مهما حصل ومهما كانت النكسات التي قادوا إليها أحزابهم ومناصريهم.
............
لأن النرجسيات الحزبية ترفض التعامل المنطقي والعقلاني مع محددات الواقع الجديد وتحاول باستمرار فرض ما تتصوره هي على واقع منفلت، سنظل نتعامل مع انعدام المنطق في السلوك السياسي التونسي. بغض النظر عن المعاني التي تأخذها دعوة النهضة "لجميع الأطراف" للمشاركة في الحكومة. فسواء كان الأمر نابعا من رغبة أكيدة في الانفتاح أو مجرد تحسب للصعوبات القادمة بما قد يعطي للحكومة القادمة اسم حكومة "تقاسم الأعباء" عوضا عن "حكومة الوحدة الوطنية"، فإن ما يهمنا هنا هو محاولة فهم المنطق الذي يقود جزءا من الحكومة السابقة (حكومة محمد الغنوشي) تجاه الحكومة المفترضة النابعة من الانتخابات (حكومة حمادي الجبالي). في قفزة لا يعلم حكمتها إلا الله والراسخون في النرجسية، قبل البعض المشاركة في حكومة صنعت في الظل، صحبة عشرين من رموز النظام السابق، ولم يعدموا وسيلة للدفاع عن النظام القديم إلا واستعملوها، ويرفضون اليوم التعامل مع حكومة يفترض أن تقوم على توازنات أنتجتها صناديق الاقتراع !! هذه القفزات من النوع الذي سيدرس في المستقبل، وسيثير حيرة كل المحللين وعلماء السياسة. ربما على هؤلاء أن يضعوا في الحسبان أننا في ديمقراطية ناشئة، وأنه في الديمقراطيات الناشئة قد يسمح بجميع أنواع القفزات
......

1- تعريف القناص



1- تعريف القناص
القناص هو جندي أو عون أمن ذو مستوى عالي من التدريب, يستطيع قنص أهداف إبتداء من 800 متر الى 1500 متر, و يستخدم البيئة المحيطة به للإختفاء. و هو يعمل بمفرده أو مع فريق لا يزيد عن 2 من القناصة, كما أنه يستطيع العمل بمفرده دون مساعدة لمدة قد تصل لأسابيع حتى ينهي مهمته.

2- مهام القناص

* في الجيش:
- إستهداف قناصة العدو و فرق الاستطلاع لأنهم أخطر من في المعركة و خير طريقة للحد من خطورتهم هو إستعمال القناصة

- إستهداف القيادة و صف الضباط و الطيارين بمبدأ ضرب رأس الافعى و شل قيادة العدو , فالقناص يستطيع رد كتيبة كاملة بقتل القائد, لان من الصعب جدا تغيير محل القائد او الضابط, فإنكم لا تعلمون كم يتم دفع النقود و الوقت في تحضير قائد أو ضابط, اما الجندي العادي فتغييره سهل جدا فتمرين الجندي لا يزيد عن ثلاثة أشهر أما الضابط من سنتين الى 4 سنين.

- كما يمكن إستخدام القناص في حرب المدن أو ما يسمى بحرب الشوارع و ذلك بإعتلاء مباني مرتفعة و العمل على إشغال قوات العدو حتى يقوم فريق المشاة بالالتفاف و قتل العدو, و ضرب أجهزة الرؤيا للدبابات و المدرعات و قتل الجند الموجودين على ظهر المدرعة.

* في مهمات خاصة :
إغتيال الشخصيات المهمة ( مثل رؤساء, رجال أمن نافذين, رجال اعمال, سياسيين) عليها حراسة مشددة لا يمكن الوصول إليهم.

3- طريقة عمل القناص:

أ- دراسة المهمة و الارض في نطاق المهمة و تحديد العدائيات المنتظر مقابلتها في إتجاه تقدمه
ب- تحديد النقط الاشارية و طريق التحرك و أفضل الاماكن التي تصلح كنقطة قنص
ج- إختيار وسائل التمويه و أسلوبه طبقا لطبيعة المهمة و الارض
د- تحديد الاسلحة و المعدات اللازمة لتنفيذ المهمة

4- سلاح القنص: 
هناك انواع عدة لأسلحة القنصة و أهمها:
أ- سلاح دراغونوف روسي الصنع 
ب - سلاح م 24 الامريكية الصنع
ج- بندقية القنص الالمانية الصنع "PSG-1"

Moslem a été victime d'un traumatisme balistique le 15 janvier vers 22h30


 pendant qu’il faisait la garde pour protéger le quartier avec d’autres citoyens de Ouerdanine au niveau du rondpoint de Mseken sur la route de Kairouan. Ils étaient nombreux et quelqu’un parmi eux a reçu un coup de fil de la part d’autres citoyens qui faisaient la garde à Majd Aissa un village pas loin de Ouerdanine. Ce coup de fil disait que 4 voitures (express, fourgon, chamade, 4fois4) suspicieuses sont passés en ignorant le barrage fait par les militaires et protégé par eux. Ils étaient entrain de garder le village seuls sans les militaires. Au niveau de Ouedanine ils étaient en garde et alarmés par ce coup de fil, ils se sont tenus prêts pour accueillir ces voitures. Ils portaient un pull avec une bande jaune dessus selon les instructions des militaires. Les voitures sont arrivées et ce sont arrêtés. Ils contenaient des policiers et deux personnes couvertes de « burnous ». Selon les témoignages, l’un des deux hommes n’était autre que Kais Ben Ali qui voulait fuir. L’un des policiers qui était de Monastir, (des chefs de police d’Ouerdanine, et de Msaken étaient avec eux) est sorti de la voiture pour leur ordonner de les laisser passer. Les gens ont refusé de leur céder le passage en suivant les instructions des militaires qu’ils ont d’ailleurs essayé de contacter. Ces derniers ont promis de venir en urgence et leurs ont demandé de maintenir le barrage et de refuser l’accès à ces gens. Juste avant que les militaires ne débarquent les policiers armés ont ouvert le feu sur eux. Ils ont tiré en rafale sur tout le monde. Au final il ya eu 7 blessés, 4 martyrs de Ouerdanine (Faycel Chtiou, Nejeh Zaabar, Mohamed Zaabar, Moez Koubarji) et 2 martyrs de Sahline. Moslem a écopé d’une balle au niveau de la cuisse droite. Trois jours plus tard, il s’est réveillé de son coma dans l’hôpital de Sahloul à Sousse