الاثنين، 28 نوفمبر 2011

المجرمون ...قتلة اطفال و امهات ليبيا و ثقافة الدم......قراءة في وهم الثورة الليبية و تاسيس دولة المقابر


كنت حذرت في مقالات سابقة من الخطر المحدق بالبلاد من الناحية الشرقية باعتبار ان ما حدث بليبيا هي ايام للقتل و للنهب و السرقة ولا علاقة لها بالثورة و بالقيم ............و قد اتضح ذلك من خلال اعدام الطاغية بطريقة همجية بربرية و قطع اصابع ابنه و المشاهد المروعة الاخرى من اكل للحم البشري و من دفن الناس احياء و القاء الاطفال من المباني و اغتصاب النساء و البنات و الرجال امام زوجاتهم .................................كل هذه المظاهر اللا انسانية و الهمجية تؤثث المشهد المحكوم بالدمار لمعظم المنشئات الحيوية للمواطن الليبي تقع بايعاز تركي عثماني سافر من خلال مد العصابات المسلحة بالاسلحة و العربات بمعية الاستعمار القديم .......................و هاهي الدولة العثمانية العبرية تكرر المشهد على الاراضي السورية بالتدريج و بانتداب قتلة من ليبيا.....ما يهمنا في الامر ان ليبيا لم تعد مساحة جغرافية بها مدن وقرى بل هي مجموعة مقابر و مخابئء للاسلحة و كهوف للقتلى و للقتل ......وان هؤلاء قد تمادوا الى حد العبث بارزاق التو نسيين و التو نسيات ....................ما نطلبه من الحكومة الجديدة هو طرد هؤلاء من المشهالتونسي واحكام المراقبة على الحدود مع هذه الكلاب المسعورة و الضالة ....لان دولة عبد الجليل لا توجد الا في ذهن هذا الرجل وهو القاصر بمعية اعوانه و سيبقى على لم الشمل و فرض الوحدة و القانون ......اذ سيودع كل ليبي الرخاء و العيش الرغيد و ستقفز على السطح النعرات القبلية و العروشية و الدعوات الى الانفصال من قبل العديد من الاقاليم ......اطلب من كل تونسي شريف ان يكون يقضا و ان لا يطمئن الى هولاء الذين اجرموا في حق ابنائهم و اخوتهم و زوجاتهم و بناتهم فهم لن يتورعوا على ايذاءنا في عقر دارنا .......و لتنتبه المنظمات الو طنية اليهم و لتدعوا الى التدقيق في كل عنصر مشبوه ....نحن لا نعبث بالوطن كما فعلوا ....و لنقاوم كل سلوك ياتونه خاصة في طرقاتنا و ساحاتنا العامة و فنادقنا و محلاتنا التجارية ......لقد ولى عهد الليبي الذي يدفع و حل عهد الليبي الذي بيده مدفع................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق